|
|
#1 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 323
|
هل تريد أن تتجه حياتك نحو الأفضل؟.. هل تتساءل باستمرار ما هو سر النجاح؟ .. هل اعتقدت يوما أن النجاح دائما ما يكمن في علاقاتك بالآخرين ومدى رضاؤك عن هذه العلاقات؟.. الأمر بيدك فباستطاعتك أن تحدث تغيير في حياتك عن طريق التركيز على ما تريده بالضبط من هذه الحياة وأن تتخذ خطوات جدية وعملية نحو تحقيق أهدافك.. فلدى كل فرد منا طاقة يمكنه استثمارها بالوجهة التي يرغب فيها، ولديه عاطفة يختزنها في المخ في الجزء المختص بالعواطف، من خلالها تتولد لديه القدرة على أن يكوِّن درعا واقيا ليقوم بحماية أقوى رغباته من الهجوم الذي يقاوم به الجزء المختص بالتفكير المنطقي، ونتيجة لهذه العملية فكل منا يقوم بأداء مهام وسلوكيات يمكنه تقييمها بين فترة وأخرى، بل ويمكنه تغييرها,ولكن يبقي السؤال الأصعب :هل تطاوعه نفسه دائما علي التغيير؟ أم هل يمكننا أن ندعي أننا وصلنا إلي معرفة ما تريده أنفسنا حقا..؟ وحول نفس المعني تلخصت فلسفة سقراط في عبارة : "اعرف نفسك" ولكن هل لبيت الدعوة لتعرف نفسك فعلا؟؟ إن انخفاض الذكاء العاطفي يجلب للأفراد الشعور السلبي كالخوف، الغضب، والعدوانية، وهذا بدوره يؤدى إلى استهلاك قوة هائلة من طاقة الأفراد، كما أنه يساهم في انخفاض الروح المعنوية، الغياب عن العمل، الشعور بالشفقة، ويؤدى إلى سد الطريق في وجه العمل التعاوني البناء، كما أن الذكاء العاطفي يشكل أحد المتغيرات الأساسية والتي أخذت في البروز كأحد الصفات الجوهرية للقيادة الإدارية الفعالة، فالقدرة علي التعامل مع العواطف والمشاعر يمكن أن تساهم في كيفية التعامل مع احتياجات الأفراد وكيفية تحفيزهم بفاعلية، فالقائد الذي يتمتع بذكاء عاطفي يكون أكثر ولاء والتزام للمنظمة التي يعمل بها وأكثر سعادة في عمله وذو أداء أفضل في العمل ولدية القدرة علي أستخدم الذكاء الذي يتمتع به لتحسين والرفع من مستوى اتخاذ القرار، وقادر على إدخال السعادة والبهجة والثقة والتعاون بين موظفيه من خلال علاقته الشخصية.
اسأل نفسك :هل أنت قائد إداري ذو ذكاء عاطفي؟ وفي سبيل إمدادك بهذا هناك عدة خطوات وتدريبات عملية تساهم في تمتعك بالذكاء العاطفي اللازم في نجاحك وتشمل القدرة على إصدار الحكم، التفكير المتأني قبل القيام بأي تصرف، القدرة على بناء وإدارة العلاقات الاجتماعية بصورة فعالة كان تكون لديك القدرة على قيادة التغيير بفعالية، بناء وقيادة فريق العمل، والقدرة على الإقناع، القدرة على التعرف كيف يشعر الآخرين والتعامل معهم وفقا لاستجابتهم العاطفية. كيف تتعامل مع عواطفك؟ الخطوة الثانية من النجاح تتمثل في إدارة العواطف التي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز الاحترام للذات، وذلك لتأثير العواطف على أحاسيسنا وإنتاجيتنا، فعندما تقع في شراك العواطف سوف تنخفض إنتاجيتك، ولن تشعر بالرضا عن نفسك، وبالتالي لن تكون خدماتك للآخرين على المستوى المطلوب، كما أن كبت العواطف أكثر من اللازم يؤدي إلى عواقب وخيمة، وعند كبتها بشدة تحت غطاء الحياد؛ فربما تتفجر غالباً في الوقت الخطأ. كبت العواطف يؤدي لعواقب وخيمة و قد تشعر بعدم الرضا عن نفسك، أو ربما تشعر أن الآخرين يعاملونك بطريقة غير لائقة ويمكنك معالجة ذلك بالتعرف على مشاعرك، أولا ومن ثم الحفاظ على التوازن بواسطة الأفكار والأفعال التي تعزز من احترامنا لذاتنا ولعمل ذلك عليك أن تغير رأيك في نفسك والآخرين، وفي كيفية السيطرة على مشاعرك وأحاسيسك بدلاً من أن تكون ضحية لها . ولكي تتخلص من هذه المشاعر الهدامة عليك أن تتعامل معها بطريقة تعزز فيها من احترامك لذاتك، وتبتعد فيها عن مشاعر الازدراء من نفسك باتباع ما يلي: اعترف لنفسك بمشاعرك المؤذية، وتعامل معها بموضوعية. لا تحاول لوم الآخرين، وركز على أمور أكثر إشراقاً في حياتك. غيّر أفكارك، واجعلها إيجابية " أنا بحالة ممتازة". افعل الأمور التي تشعرك بالرضا والراحة، وما هو مهم بالنسبة لك. وأخيرا عليك أن تكون دائماً مستحضراً لمشاعرك وعواطفك السعيدة، لتستمتع بالمزيد من السعادة والبهجة والسلام عند اختيار هذه المشاعر لنفسك، وبالتالي يتعزز احترامك لذاتك.
__________________
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ sameer11@scs-net.org |
|
|
|
|
|
#2 |
|
سكرية الملامح
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: ســــــوريــَّــة
المشاركات: 1,917
|
’, مقالــ ة مدهشـــ ة قرأتهـا بتمعن وتركيز عميقين ، وبين اكون أو لآا أكون أهوى قيادتي لست أدري عن ماذا يحاول إخباري به القدر في هذه السطور ،، إكليل ياسمين لـ نبض قلمك ،’ آخر تعديل بواسطة soher.k ، 10-03-09 الساعة 01:49 PM. |
|
|
|
|
|
#3 |
|
زائر
المشاركات: n/a
|
نحن الذين نختار ان نكون سعداء او تعساء فالانسان هو الذى يصنع من نفسه ناحج او فاشلا فى الحياة فلا شىء يأتى بالصدفة ولكى تكون من الناحجين
واحب ان أشير الى انه لايوجد شيء أسمه فشل !!!بل تجارب وخبرات نستفيد منها والخوف من الفشل يشل العقل ويثبط العزيمة فأبدا وتوكل على الله ولا تعجز و ليس هناك نجاح دون مثابرة فالناحجون ليسوا اذكى ولا اقوى من الاخرين ولكن اكثر مثابرة واصرار على بلوغ الهدف وعلينا الا نهرب من النتيجة ولكن تحمل مسؤوليتها والتعامل مع اى نتيجة بمرونة فقد تحتاج خطتك لبعض التعديلات مثل تغيير وسيلة ما لكى تحسن النتائج وأخيراً علينا ان لا نستسلم لمشكلات ومصاعب الحياة ولكن قاومها او تكيف معها الى ان ترحل عنك فسنة الله فى الحياة انها بين ضيق وفرج وحزن وفرح ولقاء وفراق وسعادة وتعاسة وعلى كل فالشدائد تزيدك قوة وتعلمك حكمة لم تكن تعلمها من قبل - شكرا على طرحك الغني ونرجو المزيد في المنتدى الهندسي لانه يفتقر للمواضيع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! آخر تعديل بواسطة فادي بكرو ، 02-20-10 الساعة 09:38 PM. |
|
|
|
#4 |
|
عضو ذهبي
|
إن للنجاح أسس وخطوات " أما اسس النجاح فهي: 1- العلاقة بالله تعالى هي أول جذور النجاح 2- التطبع بالأخلاق 3-التفاؤل والتفكير الايجابي 4- الانتماء: للدين والوطن أما خطوات النجاح فهي : 1- الدوافع : ولها أنواع كالدافع المعيشي والدافع الخارجي والدافع الداخلي 2- الطاقة: ولها ايضا انواع كالطاقة الروحانية والذهنية والعاطفية والجسمانية 3- المهارة: فعند استخدام 3% من المهارات الذهنية تصبح من أقوى 5% من أهل الأرض 4- الفعل: وهو الفرق بين النجاح والفشل 5- التوقع: وتوقع الخير يفضي الى النجاح (تفاءلوا بالخير تجدوه: 6- الالتزام:ومنه الالتزام الديني والشخصي والعائلي والاجتماعي والمهني والمالي 7- المرونة: يجب أن يكون طبعك الالتزام بالهدف ومرونة في الأسلوب 8- الصبر: (وبشر الصابرين) 9- التخيل: التخيل الابتكاري..تخيل الموقف ونتائج الفعل. 10- الاستمرارية: (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل).. وأخيرا أشكر الاخ سمير على هذا الموضوع الهام جدا (بارك الله فيك) |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو فضي
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: بلد الاقامة السويد
المشاركات: 1,502
|
"" هل تريد أن تتجه حياتك نحو الأفضل؟.. هل تتساءل باستمرار ما هو سر النجاح؟ .. هل اعتقدت يوما أن النجاح دائما ما يكمن في علاقاتك بالآخرين ومدى رضاؤك عن هذه العلاقات؟.. الأمر بيدك فباستطاعتك أن تحدث تغيير في حياتك عن طريق التركيز على ما تريده بالضبط من هذه الحياة وأن تتخذ خطوات جدية وعملية نحو تحقيق أهدافك.. فلدى كل فرد منا طاقة يمكنه استثمارها بالوجهة التي يرغب فيها، ولديه عاطفة يختزنها في المخ في الجزء المختص بالعواطف ""
؛ ؛ بالتأكيد كلنا يتطلع نحو النجاح ، وفي كل شيء والامكانية في القياده تختلف من شخص للاخر ومن يكون قادرا على القياده في حقل ما، قد لايستطيع ان يكون قائدا في جانب آخر أهم موقع قيادي في الحياة ، هو امكانية قيادة العائلة نحو بر الامان في كل او معظم مناحي الحياة ومن لايستطع ذلك في عائلته، لا اعتقد انه قادر على القيادة في موقع آخر . وكما جاء في الموضوع حول التركيز، فانه قد يكون هو العمود الوسط للخيمة لنبدأ بقيادة أنفسنا ، لكي نتمكن من قيادة الغير > < |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|